Ennasser Youth Club: تلاميذ معهد النصر يثبتون تفوقهم مرة أخرى:

 النصر يوث كلوب « Ennaser Youth Club »هو نادي شبابي تأسس سنة 2016، من مجموعة من التلاميذ الذين يدرسون في المعهد، والذين رغبوا في خلق حركية فنية وثقافية في معهدهم، فأسسوا هذا النادي الذي يهتم بالأنشطة الثقافية والفنية وتنشيط جو المعهد الداخلي، وإضفاء روح جديدة تحمل طابع هؤلاء الشباب وحيويتهم واندفاعهم للحياة.

حسب ما حدثتنا به مؤسسة النادي، التلميذة كنزة، قالت أن هذا النادي سيصبح عما قريب جمعية رسمية، وأن نشاطه سينتشر كما انتشرت فكرة نوادي الشباب في المعاهد الاعدادية والثانوية، كي تؤدي غرضها وهو إضفاء نكهة شبابية على الحياة الطلابية في تونس خاصة حياة التلاميذ الذين وجدوا أنفسهم في حركية سياسية واجتماعية وثقافية كبيرة، بوصف أنهم أول جيل عاين الثورة وعايش مراحلها من طفولته إلى مراهقته.

وقالت لنا مؤسسة النادي، أنهم انطلقوا في تدريب على التنمية الشخصية أولا بالنسبة لأعضاء النادي، لأانهم يؤمنون بأنهم لن يستطيعوا أن يقدموا الإضافة دون أن يطوروا من مواهبهم وقدراتهم أولا، وفي هذه الدورات تعلموا كيف يقسمون أوقاتهم وكيف ينظمون التظاهرات. ومن هنا انطلقوا في حملات متعاقبة أولا حملة تنظيف للمعهد، ثم لقاء حول التوجيه للدراسة في جامعات كندا.

وفي سؤال لراديوشن من أين تأتيهم هذه الأفكار، أجابت كنزة بأنهم قد كبروا في السن قبل عمرهم بسبب الأحداث التي يعاصرونها يوميا، والتي تجعلهم لا يستطيعون أن يقفوا مكتوفي الأيدي دون أن يفعلوا شيئا، من هنا انبثقت فكرة تظاهرتهم  « Holly Chic »

يعني هذا الحدث أن الأشخاص المشاركين فيه سيرتدون لباسا أنيقا لكن مع لمسة صادمة. وقد أقتبست الفكرة من مهرجان « كان » وأضاف إليها هؤلاء الشباب اللمسة الصادمة. مثلا يمكن لشخص أن يرتدي بدلة مع حذاء منزلي، أو فستان مع قبعة سخيفة، وهكذا دواليك.

سيقام الحدث يوم  الجمعة 2 فيفري في الفوروم في منطقة البحيرة وسيكون مؤثثا بحضور فرقتين و منسقي أغاني، غير أن الفريد فيما يتعلق بهذا الحدث ليس طابعه الاحتفالي بقدر طابعه الإنساني، إذ أن ريع التذاكر سيذهب مباشرة إلى فائدة أطفال منظمة SOS قمارت، إذ سيقوم النادي بزيارة لهؤلاء اليتامى محملين بالهدايا لهم، كي يقضوا معهم وقتا ينسيهم إلى حين يتمهم ووحدتهم.

كانت أكثر كلمة رددها مؤسسو هذا النادي هو طموحهم لجعل معهدهم أفضل مما هو عليه، ومشروعهم القادم هو تأسيس صالة سينما في المعهد ستكون أيضا صالة اجتماعات يستطيعون عقد اجتماعاتهم وتحضيراتهم لتظاهراتهم فيها.

حينما نرى شبابا يافعا يطمح إلى التغيير الإيجابي عبر أبسط الأفعال، نسعد حقا ونقول كما قال العظيم درويش « على هذه الأرض ما يستحق الحياة »

ختاما، لنا لهم كل التشجيع، ولنا كما اعتدنا دائما « الفن والثقافة كي لا يميتنا الواقع، لنا الفن والثقافة كي نضيف إلى الحياة شيئا من الحياة »

فريق راديوشن