« Pitch for Change »: حينما لا يتوقف الشباب عن المبادرة من أجل وطنهم

لا يكف الشباب أبدا عن السعي من أجل تحسين واقعهم على الرغم من كل الظروف الحالكة التي يمرون بها. وحين نتحدث عن الظروف هذه المرة نحن لا نتحدث عن العوائق المعهودة من سياسية واقتصادية واجتماعية بل نتحدث عن وباء اجتاح العالم ليقلبه رأسا على عقب ويجعل الجميع في نفس الجانب من المعركة: المقاومة من أجل الاستمرار في الحياة وإنقاذ الإنسانية. كل من موقعه ويساهم بما يقدر عليه ومن هذا المنطلق نبدأ في التحدث عن هذه التظاهرة التي تسعى إلى تحسين المشهد ولو قليلا وتشجيع رواد الأعمال الشباب على المواصلة وعدم التوقف.

هذه التظاهرة هي مسابقة في ريادة الأعمال افتراضيا بين مختلف الفرق من المؤسسات الصغرة الناشئة وستنعقد يوم 4 أفريل بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة. ورشات الأعمال سيقع تنشيطها من مدربين منظمة الأمم المتحدة. والهدف من هذه التظاهرة هو إنشاء أفكار لمشاريع تسهل نمط الحياة وتجعل مواجهة فيروس كورونا أكثر فعالية. ولن يقتصر الحدث على هذه المسابقة فقط بل سيكون هناك بالتوازي اجتماع عام للجمهور للتحدث عن فيروس كورونا وكيفية مواجهته وذلك من أجل حشد أكبر عدد من المواطنين والطلبة ونشر الوعي بينهم في مواجهة هذه الجائحة.

Pitch for chagne
هذه التظاهرة هي الموعد الافتراضي الجديد للمحترفين، المهنيين، صناع القرار، وجوه ساحة المؤسسات الناشئة ومؤسسات التنمي الاجتماعية الذي سيشاركون بطرق مختلفة فمنهم الحكام ومنهم المرشدون ومنهم أيضا المشاركون في المسابقة.

La MELKART junior entreprise

تأسست هذه الجمعية سنة 2012. وهي جمعية طلابية تدير أنشطتها من المدرسة الوطنية للمهندسين في قرطاج. وتسعى هذه الجمعية إلى مساعدة الطلبة في أولى خطاهم في مسيراتهم المهنية التزاما بهدفها الأكبر وهو تطوير روح ريادة الأعمال، مبادئ القيادة، التواصل وإطلاق المشاريع وتطويرها. إذ أنه عبر تطوير القدرات للأعضاء المشاركين من خلال الدورات التدريبية العديدة، سيستطيعون تلبية حاجة سوق العمل وتقديم خدمات مطلوبة تلبي الحاجة الاقتصادية الراهنة.

ختاما، تثبت تونس دائما أنها « ولاّدة » بطاقات لا تنضب وشباب يرفع الأيدي بالتحية فخرا. كفانا أننا بهذه المبادرات نحاول صنع عالم جديد ومجتمع إيجابي. مجتمع قائم على حب الحياة وعلى السعي نحو النجاح. مجتمع يرى النور ويرى الظلام ولكنه يختار النور دائما تعبيرا عن ثقافة مليئة بالأمل ومليئة بالحلم. وحدها الثقافة هي التي تجعلنا نقاوم عفن الواقع ونضيف إلى الحياة شيئا من الحياة.


فريق راديوشن

غادة بن صالح